WWW.NEW-NEW.YOO7.COM

جديد في جديد في كل المجالات أغاني أفلام العاب برامج موبيل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع أعجبني ( منقول )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samoooo28
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 592
العمر : 36
المزاج : سعيد
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: موضوع أعجبني ( منقول )   الخميس 12 يونيو 2008 - 4:20

كتب - زكريا البدوي : لعلنا في أندهاش وحيرة لما يحدث الان على الساحة الرياضية المصرية وخروج العديد من الاراء التى تقلل من الخواجة جوزية وانكار اى فضل لهذا الرجل على الكرة المصرية والتنصل من اى اضافة للتكتيك الكروى فى مصرنا الحبيبة وثقافة الفوز والنزعة الهجومية للاعب المصرى داخليا وخارجيا كل هذا من اجل اثبات عبقرية المعلم حسن شحاتة ! وهى عادة مصرية اصيلة لهواة التلميع الاعلامى للبعض على حساب اى خواجة قادم من بلاد الفرنجة وهذة ليست هى المرة الاولى ياسادة ولن تكون الاخيرة مادام الامر بعيد تماما عن الانصاف والموضوعية !



زيارة للتاريخ لابد منها


واعذرنى عزيزى القارئ ان أرجع بك لفترة من الزمن ليست بالقليلة فى نهاية الثمانينات تحديدا عندما نجح النادى الاهلى فى ابرام التعاقد مع الخبير الالمانى فايسا والذى جاء لنا بطريقة 3-5-2 التى اصبحت هى الطريقة الاساسية للكرة المصرية واستطاع الرجل ان يبهر الجميع بطريقتة الجديدة والتى طبقها فى النادى الرائد لكل ماهو جديد فنيا واداريا وجماهيريا وطبق شقها الهجومى ببراعة واصبح اللاعبين يطبقونها عن ظهر قلب لدرجة جعلت العبقرى والاسطورة الذى صنعها الاعلام محمود الجوهرى كما يحاول الان مع المعلم حسن شحاتة استعان ب11 لاعب من النادى الاهلى فى تشكيلة المنتخب واستطعنا ان نتأهل لكأس العالم وكالعادة يتعملق من ليسو بعمالقة ويقوم الجوهرى بتطبيق الشق الدفاعى لخطة فايسا وهو الجانب العقيم ل3-5-2 حتى يثبت للجميع انه صاحب رؤيا والتنصل من فضل هذا الالمانى فكانت النتيجة خسارة قاسية من اليونان فى لقاء ودى بسداسية ومن اليونان المتواضع فنيا على مستوى اللعبة وكلة بسبب رؤية عمنا الجوهرى وتنفيذ الشق الدفاعى الصرف للخطة الهجومية والتى يعود الفضل فيها لفايسا وكعادة المسئولين فى القرارات العنترية الاصلاحية تمت اقالة الجوهرى وتعيين فايسا مديرا فنيا للمنتخب باعتراف ضمنى لفضل هذا الرجل الذى بالفعل وضح عملة سريعا فى اداء المنتخب المصرى والنزعة الهجومية

(ولعل الجميع يذكر المباريات الرائعه والكورة الجميله التى قدمها منتخبنا فى تللك الفتره القصيره ) فالاول مره نهاجم المنتخب التونسى فى راضه ونتقدم مرتين وينجح فى التعادل معنا 2-2

ولكن خفافيش الظلام المتربصة لاى مبدع ولصاحب اى فكر جديد وناجح وقفت للحيلولة دون استمرار هذا الرجل الرائع صاحب الفكر العالى واعطاء الجوهرى كامل الصلاحيات ليعبث من جديد بمستقبل الكرة المصرية وحتى لايتهمنا احد بالتجنى على الجوهرى الي حضراتكم جزء بسيط من جرائم الديكتاتور محمود الجوهرى



1- اختصار لاعبى مصر جميعا فى 24 لاعيب واخدهم فى معسكر مغلق ومباريات لمده 9 شهور..وتم ايقاف الدورى العام تماما..مما اوجد فجوة فى المستويات بين من داخل املنتخب وخارجة



2- ولا ننسى اصراره على مجموعه بعينها ..لدرجة انة عندما اصيب هانى رمزى فى مباره انجلترا لم يتم استبداله..وكان لايوجد لاعب اخر فى العالم غير هانى رمزى حتى وهو مصاب



3- بالاضافة لعجائبه مع طاهر ابو زيد واصرارة على حرمان المصريين من موهبتة فى كأس العالم لاختلاف وجهات النظر الشخصية وتصفية الحسابات ..



4- ورفضه استدعاء الخطيب رغم الحاح الشعب المصرى كله وكان من الممكن ان تتكرر تجربة روجية ميلا فى الكاميرون هنا فى مصر مع اسطورة الكرة المصرية ولكن مع من تتحدثون انة الجوهرى الحاكم بأمرة



5- تحويل طريقة 3-5-2 التى ادخلها فايسا من طريقة هجومية مبهرة الى طريقة دفاعية عقيمة اصابت كل المشاهدين بالملل ويكفى تصريحات مدرب ايرلندا بعد مبارة كأس العالم بوصف الفريق المصرى بالفئران المذعورة !! علما بان الخطة من الاساس هجومية بحتة بالاعتماد على انطلاق جناحى الملعب وتغطية الباكين خلفهم وتمركز جيد فى وسط الملعب مع المساندة من الاطراف للمهاجمين الصرحاء ولكنه الجوهرى



6- وتحولت الطريقة الجوهرية الى داء ومرض خطير للكرة المصرية التى ظلت رهينة الدفاع البغيض واللعب الممل واعتبار التعادل خارج الارض مكسب !



طوال هذة السنوات حتى جاء مانويل جوزية دى سلفا الذى ثار على الطرق الدفاعية الكريهه فى عالم كرة القدم واستطاع زرع ثقافة الفوز فى اللاعب المصرى من جديد باعتبار ان التعادل خارج الارض يماثل الخسارة ولكن على مايبدو ان داء النسيان من الامراض المستوطنة فى الكرة المصرية



# ويتكرر الامر لكن هذة المرة فى نادى الزمالك مع الخواجة ديفد مكاى الاسكتلندى والذى استطاع ان يحقق لقب الدورى مرتين متتاليتين للزمالك فى بداية التسعينات ولكن كيف هذا سحقا لهؤلاء الخواجات ليس للرجل اى فضل على الزمالك بل انه مساعدة فاروق جعفر وظل الاعلام يردد هذة المقولة التى تسببت كثيرا فى متاعب مهنية لفاروق جعفر الذى وجد نفسة فى يوم وليلة بين الكبار وتقلد مسئولية المنتخب ليفشل فشلا زريعا وكلة بسبب جحود وانكار الجميل لرجل صنع مجدا للزمالك !!



جوزية وشحاتة والمسلسل يستمر بنجاح ساحق


لاتتعجب عزيزى القارئ فهو مسلسل اشبة بمسلسل الجرئ والجميلات الذى وصل عدد حلقاتة لالف حلقة ان لم تخوننى الذاكرة فقد جاء السيد جوزية الى مصر حاول ان ان يطبق طريقة 4-4-2 الحديثة فأصطدم بعقلية اللاعب المصرى الذى لايقدر الا على تطبيق 3-5-2 فهل يقف الرجل مكتوف الايدى وان فعل فكيف يصنع الاساطير لهذا النادى العريق فقرر ان يطور طريقة الاداء الى 3-4-3 فهو صاحب برائة الاختراع لهذة الطريقة فى مصر وابهر بها الجميع عندما وضع على كاهل الباك الايسر والايمن مسئولية مضاعفة بالتقدم والمساندة الهجومية والعودة سريعا للدفاع والالتزام التكتيكى بهذا الامر وهذا بهدف زيادة عدد المهاجمين الصرحاء فى ملعب الخصم دون الاعتماد على لاعب متقدم يسارا اويمينا وبسبب هذة الطريقة الهجومية المتميزة التى تتطلب وجود ظهيرى الجنب على درجة كبيرة من اللياقة والقوة دفاعا وهجوما وجدنا فشل بعض النجوم القدامى فى تطبيق فكر الخواجة مثل الكابتن ياسر ريان النفاثة المتقدمة الذى لايجيد الدور الدفاعى ومحمد عمارة الة الرفعات حسب وصف المجلات الرياضية الالمانية فترة لعبة فى هانزاروستك فشل هو الاخر مع الخواجة لعدم قدرتة على التقدم الهجومى والمساندة المطلوبة حتى وجد الرجل ضالتة فى سيد عبد الحفيظ الذى نجح بشكل مبهر فى تأدية الدور المنوط بة دفاعا وهجوما لكن لعنة الاصابات حرمتنا من هذا الفذ المتميز لكن عوضنا الله خيرا بمحمد بركات حماه الله من اعين الحاسدين . ولقد عانى الاهلى كثيرا فى الناحية اليسرى لنفس السبب حتى جاء جلبرتو والراحل عبد الوهاب وكملت الحدوتة التى يريدها جوزية والتى ابهر بها العالم كله بطريقة اداء تتماشى مع فكر اللاعب المصرى لكن بشق هجومى قاتل بث الرعب فى قلوب المنافسين مع وجود لاعبين فى مركز الوسط المدافع وفى بعض الاحيان ثلاثة والاستغناء عن الليبرو للتقدم الهجومى الضاغط فى كل اماكن الملعب



وقد طبق شحاتة هذة النظرية التى كان يجب على جوزية ان يسجلها باسمة فى حقوق الملكية الفكرية لكن كله يهون من اجل عيون المنتخب فبعد فشل المدرب المعلم شحاتة فى فرض شخصيتة التدريبية وحاول مرارا وتكرارا ان يطبق طريقة جديدة مثل 4-4-2 التى يلعب بها المباريات التجريبية فقط ثم سرعان مايعود لطريقه التى ابتكرها جوزية وهو ماحدث حرفيا فى كل اللقائات الرسمية ولكن نحن المصريين يجب ان نتنصل من كل ما هو اجنبى ونكابر وننسج الاساطير حول اشخاص غير مبتكرين !!

بطولة 2006 خير دليل ولكن


ومن هنا ادعو المنصفين واصحاب النظرة التحليلية التكتيكية الكروية باعادة مشاهدة لقائات المنتخب المصرى فى امم افريقا 2006 للتأكد من كلامى لانة على مايبدو ان الجميع يصاب بداء النسيان ونكران الفضل لاصحابة الحقيقيين !!!!!!!

فقبل بطولة الامم الافريقية حاول المعلم ان يفرض اسلوبة الخططى على المنتخب وحاول جاهدا ان يطبق اى طريقة مغايرة لفكر جوزية الا ان النتيجة كانت خسارة قاسية بتاريخ 16 -11- 2005 من المنتخب التونسى الشقيق 2-1 على استاد القاهرة وقبلها كانت الهزيمة على يد البرتغال بهدفين دون رد بتاريخ 17-8-2005 وهذا لاصرار المدرب القدير اوالمعلم ان يطبق الفكر الجديد لسيادتة !وكان ناقوس الخطر للمعلم بعدم المكابرة والعودة لاستاذة بالطريقة المتميزة عندما خسر بهدفين لهدف من المنتخب الجنوب افريقى فى استاد القاهرة بتاريخ 14-1-2006 اى قبل بطولة الامم المقامة فى مصر ب6 ايام فقط ليهرول المعلم من جديد لطريقة الخواجة جوزية فى ظل وجود عناصر النادى الاهلى بوفرة فى المنتخب والى اى منصف ان يرى كيف لعب حسن شحاتة مبارة ليبيا فى الافتتاح وفاز بثلاث اهداف دون رد 20-1 2006 وكيف كان توظيف كلا من الباك الايمن والايسر والاعتماد على لاعبين فى مركز الوسط المدافع وهكذا كان الحال فى باقى المباريات حتى استطعنا ان نحرز اللقب الغالى والحمد لله



وهنا بدأ المعلم فكرة العناد من جديد بالاصرار على اللعب بطريقتة الخاصة بعد كثرة الحديث عن فكر جوزية التدريبى وفضل الخواجة فى الانتصار المصرى لبطولة الامم لنتعرض لهزيمة من المنتخب الاسبانى بهدفين دون رد بتاريخ 6-3-2006 وهزيمة اخرى بنفس الطريقة الشحاتوية على يد البارجوى بهدفين دون رد بتاريخ 16-8-2006 واجتزنا التصفيات المؤهلة لبطولة امم افريقيا بشق الانفس ودعاء الوالدين فى ظل مجموعة نارية تضم بتسوانا ومورتنيا وبورندى !!!!!! لنعود من جديد لهزيمة مخجلة على يد المنتخب اليابانى المحلى باربعة اهداف لهدف لندخل نهائيات 2008 واضعين ايدينا على قلوبنا لكن الله سلم بعد عدة عروض ودية مهتزة بفوز بهدف للاشئ على المنتخب المالى 10-1-2008 ثم التعادل مع الفريق الانجولى فى البرتغال ثلاثة ثلاثة فى ظ اصرار عمنا المعلم على طريقتة الجهنمية ليتخلص من الطريقة الجوزوهية وحديث الجميع عن فضل هذا الرجل واضافاتة الملموسة للكرة المصرية ولكن ماحدث فى غانا كان مدهشا ورائعا واسعدنا جميعا لعودة المعلم لطريقة الخواجة جوزية



بطولة 2008 بغانا والعودة الحتمية لطريقة جوزية


لان المعلم بكل بساطة فشل فى فرض اسلوب جديد فسرعان ماعاد الى طريقة جوزية عندما استشعر خطورة الموقف وصعوبة الفوز فى ظل الطريقة المستحدثة التى وخاف ان يخاطر بها خشية الهزائم كما يحدث فى المباريات الودية والى كل المحللين المنصفين ان يرجعوا الى اداء المنتخب التكتيكى فى غانا واسلوب اللعب فى ظل حالة الاجهاد التى نالت من اللاعبين خصوصا لاعبى الاهلى فنظر ابوعلى الى ماكان يفعلة جوزية للقضاء على هذة الظاهرة التى تكاد تطيح بالفريق فقد رأينا المعلم يدفع بشادى محمد فى مركز الباك الشمال يالله اليس هذا ماكان يفعلة جوزية فى الاهلى بالدفع باحمد السيد القوى بدنيا فى مركز الباك الشمال وقد كلف المعلم شحاتة المهاجمين بالعودة واحد ناحية اليسار والاخر ناحية اليمين لمساندة ظهيرى الجنب وهو ما كان يفعلة جوزية بالضبط ولان عماد متعب يحفظ الدور عن ظهر قلب فلم يجرؤ المعلم على تغييرة لقيامة بالدور على الوجه الاكمل !! واعتمد شحاتة على لاعبين فى وسط الملعب المدافع وزيادتهم الى ثلاثة حسب سير اللقاء مع تقدم هانى سعيد للمساندة الهجومية ! اليس هذا فكر جوزية ياسادة يامن كنتم تلعبون بلاعب واحد فى الوسط المدافع فهل اتى الوحى عليكم بزيادة الى ثلاثة مع تقدم اللليبرو للمساندة الهجومية كاليبرو متقدم امام المساكين مع الزيادة الهجومية ان سمحت الظروف اليس هذا مايفعلة عماد النحاس مع الاهلى ولمن ينكر هذا فليرجع لشريط نهائى الكأس امام الزمالك الذى انتهى للاهلى 4-3 فأين الانصاف ايها السادة المحللين المنصفين لحق هذا الرجل البرتغالى واة يامصر يابلدنا ياعجيبة وعندما اراد المعلم حسن ان يتنصل من فكر جوزية كاد ان يتسبب فى كوارث محققة فقبل نهاية مبارة انجولا بعشر دقائق سحب كل المهاجمين من الملعب فى كارثة تكتيكية لايقع فيها مدرب مبتدئ لاننا حينها كنا متقدمين بفارق هدف واحد فكيف الحال يامعلم لو ان مانتشو احرز هدف التعادل ولعبت وقتا اضافيا وانت انهيت كل تبديلاتك على حساب مهاجميك فكيف الحال حينها يامارشلو لبى العرب ام الانتصارت تغطى الاخطاء وتكرر نفس الخطأ فى المبارة النهائية لكن كان القدر رحيما بالمصريين عندما استبدل ايضا كل المهاجمين بلاعبى الدفاع والمجاملات الفارغة والتى كادت ان تتسبب فى الكارثه لولا ستر الله والتفاف الجميع للدعاء بالنصر



عاد المعلم بأكاليل الغار فليتكبر ويختال كما يشاء ولكن


هاهو المعلم قد انتصر بفضل الله واخلاص النوايا واستطاع ان يحقق امال المصريين بمكسب من رحم اليأس افلا يحمد الله ويشكرة على ما وهبه اياة من حب الملايين كلا والف كلا ان امامة مجموعة من الاشياء علية ان ينتهى منها اولا وليترتب على افعالة اى شئ بعدها لايهم ! فجاء ليفتح النار على احد المسئولين واستطاع ان يصور للرأى العام المتعاطف معه ان هناك حرب شرسة واجهها هو بكل شجاعة تجاة هذا المسؤل وحان وقت الرد لتأديب هذا الشخص الذى جرؤ يوما على انتقادة !! وتم انجاز المهمة الاولى بنجاح ساحق وسط تأييد جماهيرى فى وسط الفرحة الشعبية بالانتصار هل انتهى من حروبة الوهمية كلا فها هى جماهير الاهلى التى كانت سببا فى اعتزالة يوم ان كان لاعبا وهذا هو النادى الاهلى الذى لم يستطع ان ينال منهم لاعبا فقرر تكدير الرأى العام الاهلاوى بأيواء ومناصرة الهارب واعطائة الضوء الاخضر ليفعل مايشاء كيفما يشاء فمكانة محجوز فى المنتخب ليس لسواد عيون الهارب فهو من اخرجة من قبل فى مبارة مورتنيا مع احمد حسن ليحرمة من حمل شارة الكابتن واعطاء الشارة لعبد الواحد السيد ابن الزمالك العزيز ولكن مع تغير المعطيات وجلوس الهارب مع مندوب صهيون فى معسكر المنتخب والاتفاق على كل شئ قرر ان يناصرة ويؤيدة ولتذهب الاخلاق للجحيم



ثم انتقل الى الشق الثانى بتحجيم دور لاعبى الاهلى من المشاركة فى المنتخب ليقف امام نفسة قائلا ليس لجوزية اى فضل على ولا على المنتخب المصرى فسأستبعد اى لاعب متميز من الاهلى من تشكيلة المنتخب وسأتحدى الجميع وسأصفى حساباتى مع الجميع !!



جرائم تكتيكية خططية ولنا هنا وقفة


1- ان يقوم مدير فنى بلعب كل مبارياتة الودية بطريقة ويفشل بها دائما ويتحول الى الطريقة التى يحفظها اللاعبين فعلى اى شئ يدل هذا !! هل هى حالة من الفصام الخططى ؟ على طريقة دكتور جيكل ومستر هايد والتحول مابين الودى والرسمى ! كيف ان اخوض كل مبارياتى التجريبية بطريقة وارجع عن طريقتى فى الرسميات خشية الخسارة ام ماذا وهنا يجب ان اشيد بموقف الكابتن علاء نبيل المدير الفنى للمقاولين العرب الذى لعب الموسم الماضى كاملا بطريقة 4-4-2 رغم كل المعاناه التى كان يعانيها المقاولين لكنة لم يفعل مثل المعلم الباحث له عن مكان بين اصحاب التكتيك الحديث ويفشل فى كل مرة ويعود للطريقة المضمونة التى يفوز بها والتى يطبقها مستر جوزية



2- عندما يقرر مدير فنى سحب كل المهاجمين من الملعب فى مبارة فاصلة لاشراك بعض اللاعبين المدافعين وهو متقدم بفارق هدف واحد ممايعرض الفريق لمخاطررة التعادل واللعب وقت اضافى بلا مهاجمين ! هذة جناية تكتيكية يعاقب عليها قانون التخطيط الكروى وتحويل ارضية الملعب لساحة مجاملات غريبة لاشراك اسماء المفروض ان ليس لها اى دور فى المباراة وعلى حضراتكم الرجوع للمبارة النهائية فى كاس الامم بغانا 2008 ماسبب خروج كل المهاجمين قبل نهاية المباراة ونحن متقدمين بهدف واحد والدفع بلاعب وسط مدافع على حساب مهاجم ؟ والاغرب نزول هيما للمباراة وكأن مارشلو لبى متقدم بفارق كبير من الاهداف او مبارة ودية ليحول الملعب لهذة الطريقة الغريبة !!



3- المجاملة الصارخة يوم ان قام المدرب باستبعاد لاعب بيتروجيت اسامة محمد الاجدر بتمثيل المنتخب المصرى فى الناحية اليسرى ولو بديلا وفضل علية طارق السيد البعيد عن مستواة بدليل عدم اعتمادة علية ولو لدقيقة واحدة فى البطولة ثم قرار ادارة الزمالك بالاستغناء عن اللاعب فى دلالة على ضعف مستواة بعد البطولة باقل من ثلاث شهور

( ولن ادخل فى تكهنات حول اسباب اخرى خفيه يستطيع اى متابع للوسط الرياضى ولوائح المكافئات والنظام المعمول به فى مصرنا المحروسه ان يفهما جيدا...ولكن ان بعض الظن اثم )



4- يوم ان قرر المدرب تصفية حساباتة الشخصية على حساب مصلحة الوطن يوم ان قرر استبعاد جمال حمزة من المنتخب وهو اللاعب القادر على القيام بدور صانع الالعاب فى مصر لكن للعناد الشخصى ناسة !

5- الفشل التام فى تحديد هوية لخطة المنتخب تدلل على عبقرية المدرب واللجوء لطريقة مدرب الاهلى مستر جوزية وهذا واضح جدا وبشكل ملفت للنظر وليس من العيب ان اكون فقير تكتيكيا واستعين بخبرة من حولى ولكن كل العيب فى التنصل من هذا الفضل وعدم الاعتراف بفضل هؤلاء لان المدرب نفسة يعيش صراع بعد تحقيق البطولتين ومن قبلها للتخلص من شبح جوزية وخطتة التكتيكية المبدعة



هل يستطيع احدكم ان ينكر هذا


ان الخواجة جوزية هو صاحب برائة الاختراع للطريقة التى لعب بها المنتخب فى الدورتين قل هاتو برهانكم ان كنتم صادقين .. فالى وقت قريب جدا فى عدم حضور الخواجة الى مصر كانت الطريقة المعتادة بالاعتماد على ليبرو واثنين مساكين وباك وجناح يسار وكذلك فى اليمين ولاعب واحد للوسط المدافع واثنين مهاجمين وتنفيذ شقها الدفاعى حسب موروث الجوهرى فما فعلة جوزية ان لعب بليبرو واثتنين مساكين وباك ايسر وباك ايمن واثنين ديفندر وصانع العاب واثنين مهاجمين بالغاء الاطراف تماما وزيادة فى وسط الملعب والهجوم وعمل على جعل المهاجمين هم خط الدفاع الاول للفريق !



عزيزى القارئ ان تعرفت على اى مدرب اخر يلعب بليبرو مع الاعتماد على اثنين ديفندر وزيادتهم الى ثلاثة حسب سير اللقاء وايجاد ثلاث مهاجمين فى الامام خلاف جوزية عليك الاتصال لتربح جائزة البرنامج



ياسادة لماذا لاتعترفون بان هذة الطريقة والتى اجاد بها الاهلى كثيرا بمثلث برمودا الشهير واجاد بها المنتخب المصرى ان صاحبها هو مانويل جوزية !



## اسئلة للنقاش ##



ماتقييمك لفكر المعلم حسن شحاتة التكتيكى وهل هو من المبدعين تكتيكيا ام انة مقلد ؟



ما السر فى اصرار المعلم على طريقة 4-4-2 فى الوديات والعودة لطريقة الجوزيهية فى الرسميات؟



ماهى الاضافة التكتيكية التى اضافها كلا من الجوهرى وشحاتة للفكر الكروى المصرى وهل قدم احدهم برائة اختراع لطريقة متميزة للعب؟



ما قولك فى التطابق بين طريقة لعب المنتخب والنادى الاهلى فى كل اللقائات الرسمية ؟



نهاية .. أليس من الواجب ان نشكر جوزية حيال ماقدمة ويقدمة للكرة المصرية ام نصنع من الغير اساطير دون الاشارة لفضل هذا الرجل ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موضوع أعجبني ( منقول )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.NEW-NEW.YOO7.COM :: منتدى الكورة :: انت أهلاوي-
انتقل الى: